حتى لو كان صوتنا واطي قصاد صوت اللي عايزينك عشان محطوط عند بقهم ميكروفونات ومتسلط عليهم كشافات ابوللو كبيرة وحتى لو انت كدا كدا واخدها مش هيبقى بالساهل ومش هيبقى وانت فاكر اننا مبسوطين لأ احنا مش مبسوطين عشان ايش عرفك انت ؟! الحملة عند نوارة
لله ما أخذ لا اعتراض على مشيئتك يا الله كلي ثقة ان جوارك افضل من الدنيا ومافيها وعندي حسن ظن بك يا رب ولكن القلب يحزنه الفراق .... اشكركم جميعا على تعازيكم ودعواتكم واهتمامكم وتأثركم لا اراكم الله مكروها .... وتستمر الحياة
الزمان من زمان اوي يوم ما انا اتولدت قالولك ان ماما بتولد ..وانت وقتها كنت قاعد بتسمع اغنية اسمها dancing queen جريت رحت المستشفى واول ما انا اتولدت قولتلهم she is my dancing queen سموني في اليوم السابع ..وبالليل ماما حلمت ان اسمي حاجة تانية غير اللي سموهالي بابا كان سافر ماما كلمتك الصبح صحتك من النوم وقالتلك روح غير اسمها انا حلمت ان اسمها فاطمة الاسم دا كان نفسك تسميهوني انت انبسطت جدا ورحت غيرتلي اسمي لما انا كبرت شوية ..كنت انت صاحبي ...صاحبي اوي ..وانا كنت فرحانة اوي فاكرة تمشيتنا سوا في وسط البلد ...ايس كريم جروبي ..والكتب اللي كنت بتشتريهالي من مكتبة مدبولي فاكرة اغاني ABBA وبالذات اغنيتي dancing queen ..اسمي اللي فضلت تنادي بيه لحد اخرمرة شفتك فاكرة اول كتاب كبار خليتني اقراه وانا كنت صغيرة اوي ..كان كتاب العظماء مئة واعظمهم محمد فاكرة ضحتك فاكرة شعرك الناعم وانا اختي وولاد عمي وولاد عمتي بنعكشهولك وبنضحك فاكرة العود بتاعك ..انا اشتريت عود جديد وكنت عايزاك تشوفه وفاكرة انك لما كبرت واتجوزت ما بقناش انا وانت صحاب خالص انا كمان كنت وقتها كبرت مش عارفه ليه مافضلناش صحاب بس انت فضلت غالي عندي اوي وفضلت بحبك اوي لما عييت من كام شهر ورحت زرتك في المستشفى ماقدرتش امسك دموعي بصتلك وهاجمتني كل الذكريات دي ولاقيتك لسه بتضحك اخدتك في حضني ..بس ماتكلمتش وانت قعدت تضحك ضحكتك الحلوة وتقولي انا كويس بس انت وحشتيني كان لازم اعيا عشان اشوفك زعلت من نفسي اوي وقتها بس بردو ماتكلمتش اخر مرة شوفتك في رمضان جيتلنا ..وانا كنت فرحانة اوي انك بقيت كويس وقلتلك على فكرة انت بتوحشني قلتلي لو بوحشك كنت تعدي عليا اشوفك لازم يعني مناسبات عشان نتقابل وقعدنا اكلنا سوا ..وانت بردو كنت بتضحك نفس ضحتك الحلوة انا كان بقالي كتير مارحتش زرتك بس النهاردة لما رحتلك ماقدرتش اشوفك ماقدرتش انا اسفه بجد ماقدرتش بس كنت قاعدة برا ...في بيت انًه الله يرحمها ..مكان ما كنا بنلعب وبنضحك ومكان مكتبتك القديمة ..وانت كنت جوا في سريرها ..في ناس كتير دخلولك ..بس انا ماقدرتش ..خفت اشوفك بشكل تاني ..عايزة شكلك وانت بتضحك يكون الشكل اللي افضل فاكراك بيه طول عمري ..لحد ما اقابلك يا صديقي العزيز ...انا اسفه اني ماقدرتش اقولك انا قد ايه بحبك ...وانت قد ايه آثرت فيا ..انا لحد اللحظة دي مش متخيلة اني بتكلم عنك باعتبار انك مش موجود في عالمي دا ..وانك دلوقتي عند ربنا .. يارب ..انا بحبه اوي يا رب ...اوي ,,ارحمه واغفرله ودخله جنتك وصبر بابا ..دا ماكنش اخوه الصغير ..دا كان ابنه الكبير وماكانش عمي ..كان صديقي العزيز
كان عندي شغل في مركز التجارة العالمي ع الكورنيش في وسط البلد
فكرة ان الواحد يلاقي ركنة شبه كدا فكرة ان مصر تفوز بكاس العالم ( دا بمناسبة الفيفا اللي هيتم ذكرها في الموضوع لاحقا)
قلت مافيش مشكلة اركن في كونراد انا كدا كدا مش هتأخر كل الحكاية نص ساعة
قالك باركينج كونراد مقفول يعني ايه يا عم يعني كدا مليان مافيش مكان
طيب
الشارع اللي بعد كونراد
قافلينه بحاجز حديد بعجل وواقف عسكري مرور غلبان
ووراه ركنات فاضية كتيييييييييير قلت لا مش هقدر اقاوم
لوسمحت يا عم ممكن اركن هنا
لا ما ينفعش
ليه دانا مش هتأخر كلها نص ساعة
طيب تعالى
هكذا ببساطة وتلقائية
ركنت ونزلت ورجعت فعلا بعد نص ساعة
لقيت كل اجهزة الدولة واقفين عند عربيتي
قبل مافتح بقي لاقيت واحد ببنطلون وقميص بيقولي دي عربيتك ؟
ايوا
انتي مين ؟
يعني ايه ؟
بطاقتك لوسمحتي
مين حضرتك
بلا بلا بلا من مباحث امن الدولة
هاايل دا كلام جميل
فتحت العربية وحطيت حاجتي وفتحت الشنطة وطلعت البطاقة وادتهاله
قعد يبحلق فيها شوية
ولاقيت وراه اخ من اللي ما بستحملش شكلهم عنده 3 نجوم على كتفه ماعرفش بقى دا رتبته ايه بيقولي الرخص لو سمحتي
الاخ بتاع امن الدولة : انتي دخلتي هنا ازاي وبتعملي ايه ؟
انا: هو في ايه حضرتك معلش انا عملت حاجة غلط معينة ياريت توضحلي يعني بدل الارهاب دا
الاخ بتاع امن الدولة: في ان هنا ممنوع الركن وانا عايزاعرف انتي دخلتي هنا ازاي
دخلت عادي كان في راجل واقف قلتله عايز اركن فتحلي وركنت
امن الدولة: يا سلام بالبساطة دي وانتي ركنتي هنا عشان طالعة فين الاوتيل ؟
انا : لا مركز التجارة
امن الدولة: ليه؟
انا : عندي معاد شغل
امن الدولة : بتشتغلي هنا يعني ؟
انا : لا كان عندي معاد شغل هنا
امن الدولة : وانتي بتشتغلي فين وايه والمعاد في شركة ايه
انا بيني وبين نفسي ( احيييه) بشتغل في شركة كذا وجاية معاد في شركة كذا هو الاسئلة دي عادي ؟
امن الدولة : انتي متوترة ليه؟
انا : لا مش متوترة بس تخيل يعني انت راكن ونازل لا بيك ولا عليك ترجع تلاقي مصر كلها عند عربيتك وفي تحقيق مفتوح بصراحة خضتوني يعني
طيب خلاص يا ستي انا اصلا المفروض اتحفظ عليكي وعلى العربية عشان هنا في وفد الفيفا وفي امن مشدد وماكانش ينفع خالص تدخلي هنا ممكن الرخص بقى لبتنجان باشا او 3 نجوم
يادي اليوم اللي مش فايت ..رخصة العربية منتهية من سنة طلعت الرخص وامري لله
ابو النجوم: دي منتهية
انا : آه
ابوالنجوم : من سنة وشهرين
انا : آه
ابو النجوم: آه ايه وماشية بيها عادي كدا مافيش حد وقفك من ساعتها
انا : لا يوقفوني ليه بحط الحزام وما بتكلمش في الموبايل وانا سايقة (كذابة) ومابكسرش اشارات
ابو النجوم: ماعدتيش على لجان خالص
انا : لا عديت ما طلبوش الرخص عدوني عادي زي مانا ركنت هنا عادي ممكن امشي بقى
ابو النجوم : وماجددتيهاش ليه ؟
انا : عشان بزهأ !
بصلي نظره عجيبة جدا
كملت : آه والله بزهأ جدا انا ماعنديش وسايط يجيبولي الرخص ولما بروح المرور بتمرمط بصراحة فياريت تديني الرخص بقى بدل ما تمرمطني ع الفاضي وسبني امشي
ابو النجوم : لا تمشي فين انا هسحب رخصة
انا : بس العربية راكنة مش ماشية هو انت ينفع تسحب رخص عربية راكنة ؟
ابو النجوم: يا سلام مانتي ماشيةبيها وبعدين بلاش لماضة دي اصلا خلصانة وانا خدمة ليكي يعني هسحب رخصة القيادة بتاعتك وهكتب في الوصل اني سحبتها عشان انتي ماشية بدون رخصة تسيير مركبة
اخدت الوصل ودورت العربية وجاية امشي لاقيت بتاع امن الدولة بيضحك وبيقولي معلش بقى نصيبك ان رخصتك خلصانة ماكانش قصدنا نياهاهاهاها
الخفة
رفعت حاجب وشفة وقفلت الشباك ومشيت
وحاليا مخنوقة جدا ومش طايقة نفسي وعايزة رخصتي هو اللي حصل معايا دا قانوني ولا مش قانوني اكبر الموضوع يعني ولا اتكتم واسكت عشان بلوة رخصتي الخلصانة اساسا ؟
لما سمع الصحابة من الرسول ان فارس من بني اسرائيل خرج مجاهدا في سبيل الله الف شهر متواصلة
اي حوالي 83 سنة
رأوا ا ن اعمارهم لا تسمح
ولا يستطيع الشخص منهم ان يخرج غازيا في سبيل الله الف شهر
فشعروا بالحسرة والحزن
حسرة ان يسبقهم أحد الى الله ..وحزن ان يكون هناك من هو اقرب منهم الى الله
فانزل الله سبحانه سورة القدر
(إنا أنزلناه في ليلة القدر. وما أدراك ما ليلة القدر. ليلة القدر خيرمن ألف شهر. تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر. سلام هي حتىمطلع الفجر)
فصارت ليلة من ليالي حياتنا اذا احياها الانسان وقامها ايمانا واحتسابا رزق فضلها واجرها ...ليلة واحدة تساوي بل تفوق 80 سنة من العبادة
قصة أخرى اثرت في ايما تأثير ..وهي قصة ثوبان رضى الله عنه
ثوبان كان شديد الحب للرسول عليه الصلاة والسلام جاءه في يوم وهو حزين جدا فقال له الرسول عليه اصلاة والسلام مابك يا ثوبان
فقال :يا رسول الله ما لي من ضر ولا وجع غير أنيإذا لم أرك اشتقت إليك واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاكثم ذكرت الآخرة وأخاف أن لا أراك هناكلأني أعرف أنك ترفع مع النبيينوإني وإن دخلت الجنة كنت في منزلة أدنى منمنزلتك وإن لم أدخل الجنة فذاك أحرى أن لا أراك أبداً
فأنزل الله ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا )
في القصتين ...قلوب صادقة ..قلوب محبة ..قلوب لا تشغلها دنيا ولا تشغلها متعة ...قلوب شغلها الشوق والحب
قلوب لما صدقت حرك الله العالم من اجلها
نزلت سورة القدر اكراما لحزن الصحابة ان احدا سيسبقهم الى الله وانهم لا يملكون في اعمارهم 80 عاما يهبونها لله ..فأكرمهم الله بأن رزقهم ليلة لو اخلصوا فيها لفاق قدرها قدر عبادة الف شهر
ونزلت الآية
(ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا)
اكراما لرجل
لم يفكر في الحور العين
لم يفكر في انهار لبن وعسل ولا قصور
فكر فقط في حب النبي وانه يتمنى جواره
الله من اجلنا نحن اذا صدقنا واخلصنا يحرك العالم ..من اجل هؤلاء الصادقين اُكرمنا نحن جميعا ورزقنا ليلة القدر ورُزقنا امكانية مجاورة سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام
احاول ان افهم بأي "امارة" عشت اصنف نفسي كأنسانة متفائلة
احاول ان استوعب لماذا كنت احسب نفسي في عداد الناجحين
اي نجاح واي تفاؤل وانا اكاد ارى صورة حقيقية لنفسي في اللحظات التي تسبق موتي كما صورتها هــــنـــا
وحيدة ...نعم ولكني كنت ارفض الاعتراف بانها وحدة وكنت أقول لذاتي سيكون معي كتاب واغنية وربما "فتافيت" ورد مجفف او رسالة قديمة يخبرني فيها راسلها اني اشبه الاميرات وان في وجهي نور يكاد يضئ الكون من حوله فاعيش أنا مع تلك الكلمات ويعيش الراسل حياة واقعية .. ربما قصيدة نزارية عن الخريف الذي يشبهني
لم يكن الربيع صديقي في يومٍ من الأيام ولا تحمست لطبقات الطلاء الحمر، والأزرق التي يضعها على وجهه..
ولا للأشجار التي تقلد راقصات الـ (فولي بيرجير)
الخريف وحده..
هو الذي يشبهني
او كما تقول السيدة العجوز هنا
عايشة انا والمزهرية والتكاية والحكاية !
الحكاية ! نعم ..عندي الكثير والكثير من الحكايا وكأني عشت عمري اخط سطور رواية !
ما أجمل الوحدة ..ما أقدس الوحدة ! ولكني بدأت أدرك انها فشل
وها أنا اسير بارادتي نحو طريقي الذي أراه ..نحو وحدتي الاختيارية ..أو ربما يريحني أن أعتقد أنها أختياريه
مضيت أسائل نفسي كثيراً ترى أين وجهي... وأحضرت لوناً وفرشاة رسم ولحن قديم وعدت أدندن مثل الصغار تذكرت خطاً تذكرت عيناً تذكرت أنفاً تذكرت فيه البريق الحزين وظلٌ يداري شحوب الجبين تجاعيد تزحف خلف السنين تذكرت وجهي كل الملامح كل الخطوط رسمت انحناءات وجهي شعيرات رأسي على كل باب رسمت الملامح فوق المآذن فوق المفارق ...بين التراب ولاحت عيوني وسط السحاب وأصبح وجهي على كل شيء رسوم ...رسوم ومازلت أرسم ..أرسم... أرسم ولكن وجهي ما عاد وجهي وضاعت ملامح وجهي القديم!!!!